أضواء على السينما العربية: انطلاق مهرجان هوليوود للسينما العربية السنوي الثالث في لوس أنجلوس

أضواء على السينما العربية: انطلاق مهرجان هوليوود للسينما العربية السنوي الثالث في لوس أنجلوس

0 minutes, 41 seconds Read

شهد هذا الأسبوع انطلاق الدورة السنوية الثالثة لمهرجان هوليوود للسينما العربية، الذي بشر بوصول أفضل الأفلام العربية لعام 2024 إلى لوس أنجلوس. واستقطب المهرجان الذي استمر حتى 21 أبريل/نيسان الجاري، حشدا كبيرا من الشخصيات، من بينهم الممثل ظافر ل. عابدين من تونس، والمنتج المصري طارق الجنايني، والنجمة المصرية الشهيرة إلهام شاهين، والمنتج والسيناريست المصري محمد حفظي. بالإضافة إلى منح المشجعين فرصة مشاهدة هذه الأفلام في دور العرض، يوفر هذا الحدث مكانًا لتعريف جمهور جديد بالممثلين الموهوبين من العالم العربي.


وخلال الاحتفالات، سلط حفظي الضوء على أهمية السينما العربية كوسيلة للتعبير عن روايات وهويات العالم العربي المتعددة الأوجه. وأوضح: “السينما العربية تحتاج فعلاً إلى منصة لنحكي قصصنا ونظهر من نحن وهويتنا وآمالنا وأحلامنا وآلامنا وجميع المواضيع الاجتماعية المختلفة التي تتناولها بعض الأفلام المقدمة. ربما تكون أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى. لذلك أعتقد أنها فرصة عظيمة لإجراء هذا الحوار.

ومن بين الأفلام المقدمة كان فيلم “هجان” من إنتاج حفظي، وهو إنتاج سعودي من إخراج المخرج المصري أبو بكر شوقي. يحكي فيلم “حجان” قصة صبي صغير يرتبط برابطة عميقة مع جمله، ويُجبر على أن يصبح فارسًا للهجن بعد حادث مأساوي تعرض له شقيقه.

يعد فيلم “هجان”، الذي شارك في إنتاجه مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في المملكة العربية السعودية وعيادة حفظي السينمائية، بمثابة شهادة على روح التعاون بين الأمم. وتحدث حفظي عن التجربة قائلاً: “لقد كان فيلمًا تم إنتاجه في المملكة العربية السعودية بمواهب وممثلين سعوديين مع مخرج مصري، ولكن مع كاتب مشارك سعودي وممثلين سعوديين وتم تصويره بشكل أساسي في المملكة العربية السعودية. لذلك أعتقد أنها كانت تجربة رائعة، أتاحت لي أن أتعلم الكثير عن المملكة العربية السعودية وثقافتها.


وعلى مدار أيام المهرجان الخمسة، استمتع الحضور بمسار ديناميكي شمل فعاليات السجادة الحمراء، ومحادثات الخبراء حول التنوع والسينما في هوليوود، وعروض أفلام شهيرة من 16 دولة عربية.


بالإضافة إلى ذلك، قدم المهرجان منتدى لصانعي الأفلام للإشادة بالمشهد السينمائي المتنامي في المملكة العربية السعودية. وأيد العابدين صاحب فيلم “إلى ابني” هذا التقدم بحماس، معرباً عن حماسه لتطور السينما السعودية في السنوات الأخيرة.

READ  مصر تهدم زوارق تاريخية دون تعويض - ميدل ايست مونيتور

author

Muhammad Ahmaud

"مدمن تلفزيوني غير اعتذاري. مبشر ويب عام. كاتب. مبدع ودود. حل مشاكل."

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *