تحول ترند «قاع الهامور» خلال الساعات الماضية إلى واحد من أبرز الموضوعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شارك فيه عدد من نجوم الفن بصور طريفة تمزج بين شخصياتهم وأجواء مدينة «بيكيني بوتوم» الخيالية الشهيرة في مسلسل الرسوم المتحركة «سبونج بوب».
واعتمد المشاركون في الترند على برامج تعديل الصور وتقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم صورهم وشخصياتهم الفنية داخل عالم تحت البحر، فيما ساهم الجمهور بدوره في انتشار الظاهرة من خلال تصميم صور ساخرة لعدد من الفنانين.
ما قصة ترند «قاع الهامور»؟
«قاع الهامور» هو الاسم العربي المتداول على مواقع التواصل لمدينة «بيكيني بوتوم» الخيالية، التي تدور فيها أحداث مسلسل الرسوم المتحركة الشهير «سبونج بوب».
ومع انتشار أدوات تعديل الصور وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بدأ مستخدمون في دمج صور حقيقية وشخصيات معروفة مع مواقع وعناصر مستوحاة من عالم المسلسل، قبل أن يمتد الترند إلى عدد من الفنانين الذين شاركوا بأنفسهم في موجة الصور الساخرة.
باسم سمرة يعيد «عيسى الوزان» إلى الواجهة
شارك الفنان باسم سمرة بصورة لشخصية «عيسى الوزان» من مسلسل «العتاولة»، بعدما جرى وضع الشخصية داخل أجواء «قاع الهامور».
ونشر سمرة الصورة عبر صفحته على «فيسبوك»، معلقاً عليها بعبارة ساخرة قال فيها: «بقينا في القاع».
شريف باهر يشارك بصورة ساخرة
انضم الفنان شريف باهر إلى الترند بصورة ظهر فيها داخل «قاع الهامور»، ونشرها عبر صفحته على «فيسبوك»، وكتب: «ماركت الناظر بتاع قاع الهامور».
وجاءت مشاركة باهر ضمن سلسلة من الصور والتعليقات الكوميدية التي صاحبت انتشار الترند بين الفنانين والجمهور.
مصطفى غريب يتحول إلى «مصطفى غريق»
كان الفنان مصطفى غريب من أبرز المشاركين في الترند، إذ نشر عدداً من الصور التي ظهر فيها داخل عالم «قاع الهامور»، مستغلاً اسمه في تعليق طريف كتب فيه: «كدة بقيت مصطفى غريق».
كما شارك غريب صورة مستوحاة من كواليس مسلسل «أشغال شقة»، ظهر فيها إلى جانب الفنان هشام ماجد والفنان أحمد الرافعي، بعد دمج المشهد مع مطعم «كراستي كراب» الشهير في عالم «سبونج بوب».
وأضفى المزج بين شخصيات العمل الدرامي وأجواء المسلسل الكرتوني طابعاً كوميدياً ساعد الصورة على لفت أنظار المتابعين.
مي عز الدين تعيد شخصية «العايقة»
اختارت الفنانة مي عز الدين العودة إلى إحدى شخصياتها السينمائية المعروفة، إذ نشرت صورة مستوحاة من شخصية الراقصة التي قدمتها في فيلم «أيظن» عام 2006.
وظهرت الشخصية في الصورة داخل «قاع الهامور»، فيما علقت مي عز الدين عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» قائلة: «لحظة وصول واستقبال العايقة في قاع الهامور».
وتعكس مشاركتها جانباً آخر من الترند، حيث لم يقتصر الأمر على الصور الشخصية الحديثة، بل امتد إلى إعادة تقديم شخصيات من أعمال فنية سابقة ضمن قالب ساخر جديد.
غادة طلعت تنضم إلى الترند
بدورها، شاركت الفنانة غادة طلعت بصورة لها داخل «قاع الهامور» عبر حسابها على «فيسبوك»، وكتبت عليها: «ياااا لهوي يا بوسي مبعرفش أعوم يابوري بلاش».
وجاء تعليقها متماشياً مع الطابع الكوميدي الذي سيطر على معظم المشاركات المرتبطة بالترند.
الجمهور يوسع انتشار «قاع الهامور»
لم يقتصر انتشار «قاع الهامور» على الفنانين أنفسهم، إذ تولى عدد من مستخدمي مواقع التواصل تصميم صور لنجوم وشخصيات فنية مختلفة ووضعهم داخل عالم «سبونج بوب» بطريقة ساخرة.
وساعدت سهولة استخدام أدوات تحرير الصور وتقنيات الذكاء الاصطناعي على انتشار هذه التصاميم بسرعة، لتتحول إلى مادة واسعة للتفاعل والمشاركة عبر المنصات الاجتماعية ومحركات البحث.
وفي النهاية، يعكس ترند «قاع الهامور» الطريقة التي تتقاطع بها الثقافة الشعبية مع التقنيات الرقمية الحديثة، حيث تحولت مدينة كرتونية معروفة إلى مساحة جديدة للمزاح وإعادة تقديم نجوم وشخصيات فنية مصرية بأسلوب طريف جذب اهتمام الجمهور.

يكتب هشام مطر في AlwafaNews.com حول الأخبار والشؤون العامة، مع اهتمام بتقديم تغطية واضحة وموثوقة للأحداث والتطورات الراهنة. يركّز على نقل المعلومات بدقة وتبسيط القضايا المهمة للقرّاء، مع متابعة موضوعات متنوعة تشمل السياسة والاقتصاد والتقنية والرياضة والثقافة.
